الوصف
عن الكتاب هل تكمن “معجزة” القرآن في بلاغته، أم في شيء يتجاوز القدرة البشرية تمامًا؟
في هذه الأطروحة الرائدة، يتحدى المؤلف قرونًا من الفكر التقليدي، مجادلاً بأن ما نطلق عليه غالبًا “الإعجاز اللغوي” هو في الواقع إنجازات عبقرية وبلاغية—صفات، وإن كانت بارعة، إلا أنها لا تزال تقع ضمن النطاق البشري. يسعى هذا الكتاب إلى رسم خط فاصل حاسم بين العبقرية البشرية والوحي الإلهي.
من خلال تحليل علمي ولغوي دقيق، يكشف المؤلف حقيقة مذهلة: بينما يستخدم القرآن الجذور والقواعد العربية، فإنه يبني لغة جديدة تمامًا. إنه نظام يختلف جوهريًا عن العربية في عصر ما قبل الإسلام، وشعر العصر الذهبي، وحتى كلام النبي نفسه.
لماذا تقرأ هذا؟
-
منظور جديد: تحرر من “ضباب الألفة” الذي أضعف إدراكنا لتفرد القرآن على مدى الألفية الماضية.
-
دقة علمية: تجاوز مجرد تقدير الجمال إلى ميكانيكا اللغويات الإلهية.
-
كشف الأسرار: مزودًا بـ “العدسات الجديدة” المتوفرة في هذه الصفحات، ستكتشف أفقًا لا حدود له من الأسرار اللغوية والحقائق البلاغية التي لم تُرى من قبل.




لا توجد مراجعات بعد.